محمد بن مرتضى الكاشاني

58

تفسير المعين

« وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ » : رسخ في قلوبهم حبّه . « بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ » : م ؛ بموسى والتّوراة : أن تكفروا بي . « إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ 93 ] » : ع ؛ كما تزعمون بهما ، ولكن معاذ اللّه ؛ لا يأمر الإيمان بهما الكفر بمحمّد - صلّى اللّه عليه وآله - . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 94 إلى 96 ] قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 94 ) وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 95 ) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 96 ) « قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ » : م ؛ الجنّة ونعيمها . « عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً » : خاصّة بكم كما زعمتم . « مِنْ دُونِ النَّاسِ » : ع ؛ المسلمين . « فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ » : ع ؛ للكاذب منكم ومن مخالفيكم ، ليستريح الصّادق منكما ، وتتضح الحجّة . ن ؛ لأنفسكم . « إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 94 ] » : م ؛ انكم المجاب دعاؤكم . ن ؛ لأنّ في التّوراة انّ أولياء اللّه يتمنّون الموت ولا يرهبونه « 1 » . « وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ » : من موجبات النّار . « وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [ 95 ] وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ »

--> ( 1 ) ورد انه لا يقولها أحد إلا عقر بريقه فمات مكانه منه - هامش . م ، ج .